ولد فى 22 اكتوبر 1919 بمحافظة الغربية – مصر


توفى فى 9 مارس 1969 بمحافظة الاسماعيلية – مصر

    يعتبر الفريق أول محمد عبدالمنعم رياض واحد من اشهر العسكريين العرب فى النصف الثانى من القرن العشرين .. شارك فى الحرب العالمية الثانية ضد الالمان والايطاليين بين عامى 1941- 1942 وشارك فى حرب فلسطين عام 1948 والعدوان الثلاثى عام 1956 ونكسة 1967  وحرب الاستنزاف .

نشأته :

    ولد الفريق اول محمد عبدالمنعم رياض عبدالله فى قرية سبرباى احدى ضواحى مدينة طنطا  محافظة  الغربية فى 22 اكتوبر 1919 ونزحت اسرته الى الفيوم وكان جده المرحوم عبدالله طه على الرزيقى من اعيان الفيوم وكان والده القائم مقام ( العقيد ) محمد رياض عبدالله قائد بلوكات الطلبة بالكلية الحربية والذى  تخرج على يديه الكثير من قادة المؤسسة العسكرية .

 تعليمه :

    درس فى كتاب القرية وتدرج فى التعليم وبعد حصوله على الثانوية العامة التحق بكلية الطب بناء على رغبة الاسرة ولكنه بعد عامين من الدراسة فضل الالتحاق بالكلية

الحربية التى كان متعلقابها وانتهى من دراسته فى عام 1938 م برتبة ملازم ثان ونال شهادة الماجستير فى العلوم العسكرية عام 1944 وكان ترتيبه الاول واتم دراسته كمعلم مدفعية مضادة للطائرات بامتياز فى انجلترا عامى 1945و 1946 .. اجاد عدة لغات منها الانجليزية والفرنسية والمانية والروسية وانتسب وهو برتبة فريق الى كلية التجارة لايمانه بان الاستراتيجية هى الاقتصاد .

حياته العسكرية :

    فى عام 1941 عين بعد تخرجه فى سلاح المدفعية والحق باحدى البطاريات المضادة للطائرات فى المنطقة الغربية حيث اشترك فى الحرب العالمية الثانية ضد المانيا وايطاليا .

     وخلال عامى 1947-  1948 عمل فى ادارة العمليات والخطط فى القاهرة وكان همزة الوصل والتنسيق بينهما وبين قيادة الميدان فى فلسطين ومنح وسام الجدارة الذهبى لقدراته العسكرية التى ظهرت انذاك .

     وفى عام 1951 تولى قيادة مدرسة المدفعية المضادة للطائرات وكان وقتها برنبة مقدم .

     وفى عام 1953 عين قائدا للواء الاول المضاد للطائرات فى الاسكندرية .

     فى يوليو 1954 وحتى ابريل 1958 تولى قيادة الدفاع المضاد للطائرات فى سلاح المدفعية .

     فى 9بريل 1958 سافر فى بعثة تعليمية الى الاتحاد السوفيتى لاتمام دورة تكتيكية تعبوية فى الاكاديمية العسكرية العليا واتمه فى 1959 بتقدير امتياز وقد لقب هناك بالجنرال الذهبى .

     فى عام 1960 بعد عودته شغل منصب رئيس اركان سلاح المدفعية .

     فى عام 1961 نائب رئيس شعبة العمليات برئاسة اركان حرب القوات المسلحة واسند اليه منصب مستشار قيادة القوات الجوية .

      فى عامى 1962 و 1963 اشترك وهو برتبى لواء فى دورة خاصة بالصواريخ بمدرسة المدفعية المضادة للطائرات حصل فى نهايتها على تقدير امتياز .

       فى عام 1964 عين رئيسا لاركان القيادة العربية الموحدة .

      رقى فى عام 1966 الى رتبة فريق واتم فى السنة نفسها دراسته باكاديمية ناصر العسكرية العليا وحصل على زمالة كلية الحرب العليا .

     حصل على العديد من الانواط والاوسمة ومنها ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة ونوط الجدارة الذهبية ووسام الارز الوطنى بدرجة ضابط كبير من لبنان ووسام الكوكب الاردنى طبقة اولى ووسام نجمة الشرف .

      فى مايو 1967 وبعد سفر الملك حسين للقاهرة للتوقيع على اتفاقية الدفاع المشترك عين الفريق عبدالمنعم رياض قائدا لمركز  القيادة المتقدم فى عمان فوصل اليها فى الاول من يونيو 1967 مع هيئة اركان صغيرة من الضباط العرب لتأسيس مركز القيادة .

      وحينما اندلعت حرب 1967 عين الفريق عبدالمنعم رياض قائدا عاما للجبهة الاردنية .

     وفى 11 يونيو 1967 اختير رئيسا لاركان حرب القوات المسلحة المصرية فبدأ مع وزير الحربية والقائد العام للقوات

المسلحة الجديد الفريق اول محمد فوزى اعادة بنائها وتنظيمها .

وفى عام 1968 عين امينا عاما مساعدا لجامعة الدول العربية

تابع حياته العسكرية :

حقق عبد المنعم رياض انتصارات عسكرية فى المعارك التى خاضتها القوات المسلحة المصرية خلال حرب الاستنزاف مثل معركة العش التى منعت فيها قوة صغيرة من المشاة سيطرة القوات الاسرائلية على مدينة بور فؤاد المصرية الواقعة على قناة السويس وذلك فى اخر يونية 19967 , وتدمير المدمرة الاسرائلية ايلات فى 21 اكتوبر 1967 واسقاط بعض الطائرات الحربية الاسرائيلية خلال عامى 1967/1968 .

الشـــــهادة

اشرف على الخطة المصرية لتدمير خط بارليف خلال حرب الاستنزاف , ورأى ان يشرف على تنفيذها بنفسه وتحدد يوم السبت 8 مارس 1969 موعدا لبدء تنفيذ الخطة , وفى التوقيت المحدد انطلقت نيران المصريين على طول خط الجبهة لتكبد الاسرائليين اكبر قدر من الخسائر فى ساعات قليله وتدمير جزء من مواقع خط بارليف واسقاط بعض مواقع مدفعية فى اعنف اشتباك شهدتة الجبهة قبل معركه1973 .

وفى صبيحة اليوم التالى الاحد 9 مارس 1969 , قرر عبد المنعم رياض ان يتوجة بنفسة الى الجبهة ليرى عن كثب نتائج المعركه ويشارك جنودة فى مواجهة الموقف وقرر ان يزور اكثر المواقع تقدما التى لم تكن تبعد عن مرمى النيران الاسرائيلية سوى 250 مترا , ووقع اختياره على الموقع رقم 6 وكان اول موقع يفتح نيرانه بتركيز شديد على دشم العدو فى اليوم السابق .

ويشهد هذا الموقع الدقائق الاخيره فى حياه الفريق عبد المنعم رياض , حيث انهالت نيران العدو فجأة على المنطقة التى كان يقف فيها وسط جنوده واستمرت المعركه التى كان يقودها الفريق عبد المنعم بنفسه حوالى ساعة ونصف الساعة الى ان انفجرت احدى طلقات المدفعية بالقرب من الحفرة التى كان يقود المعركه فيها ونتيجة للشظايا القاتله وتفريغ الهواء استشهد عبد المنعم رياض بعد 32 عاما قضاها عاملا فى الجيش متأثرا بجراحة وقد نعاه الرئيس جمال عبد الناصر ومنحة رتبة الفريق اول ونجمة الشرف العسكريه التى تعتبر اكبر وسام عسكرى فى مصر واعتبر يوم 9 مارس من كل عام هو يوم الشهيد تخليدا لذكراه .